لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
91
في رحاب أهل البيت ( ع )
قيام الساعة . إذاً لا بد لنا أن نشخّص بدقة ونحدّد بوعي مسؤول ، ما هي البؤر التي تحرك بعض الأقلام لأجل اختراق الموقف الإسلامي الموحّد ، وبلا شك نجد أنفسنا أمام طائفتين هما : 1 - ( المستشرقون : أرّخ العلّامة السيد مرتضى العسكري ، لبداية الطعن في القرآن الكريم وبما عاناه حملة الإسلام من شأن الحاقدين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : « وفي مقدمتهم يوحنا الدمشقي الذي كان يعيش في كنف البلاد الأموي أوّل من تصدّى للإسلام هو وخليفته ثيودر أبو قرة وبدأ بالتلاعب الجدلي البيزنطي الذي كان يتقنه المسيحيون المتأثرون بالفلسفات اليونانية وأثار مسائل جدلية مثل : هل كلام الله مخلوق أم غير مخلوق ؟ وهل روح الله مخلوق أم غير مخلوق ؟ والذي انتشر بعد ذلك بين المسلمين . وأنّ الوحي الذي ادعاه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ( كذا ) كان يصاغ حسب رغباته الجنسية ، مشيراً إلى قصة زيد وزينب والتي اعتبرت بعد ذلك عند المسيحيين من الأساليب الجدلية التي يتفننون بها كيداً للإسلام . ومثل قوله : إنّ المفاهيم منقولة من التوراة والإنجيل ،